وصف
كبسولات الثوم الأسود المخمر Gph Diffusion، 200 كبسولة
نطلق عليه اسم الثوم الأسود نظرًا لمظهره الأسود الداكن، ولكنه في الواقع تحوير للثوم العادي. الثوم المخمر عملية معروفة منذ قرون في آسيا. يُستخدم هذا التوابل في الأطباق التقليدية من اليابان والصين وتايلاند، ويعشق الكوريون هذه الحلوى اللذيذة. وصل إلى أوروبا منذ حوالي عشر سنوات.
في الواقع، لا يُضاهي طعم الثوم الأسود الحلو والخفيف طعم الثوم الأبيض اللاذع. بعض خصائصه العطرية تُعزز بينما يضعف بعضها الآخر. تصبح رائحته أكثر حيادية، وملمسه لينًا ومطاطيًا. يُشبه طعم الثوم الأسود طعم عرق السوس، وقد يُذكر البعض برائحة خل البلسميك أو صلصة الصويا.
يتناسب الثوم الأسود المخمر بشكل رائع مع البطاطس والدجاج وتتبيلات السلطة والصلصات. يُفضل استخدام فصوص أكبر حجمًا لسهولة استخدامها في الطهي.
طريقة عمل الثوم الأسود
نتحدث هنا عن الثوم المُخَمَّر، أو الثوم المُسَكَّر، أو الثوم الناضج. تُوضَع رؤوس الثوم الطازجة في بيئة دافئة ورطبة لمدة ثلاثين يومًا تقريبًا. تُحَلَّل درجة الحرارة والرطوبة لضمان تحويل المنتج بشكل صحيح. بمجرد تأكسد الثوم، يتحول لونه إلى الأسود. ثم يُترَك ليجف لمدة أربعين يومًا تقريبًا قبل استهلاكه. يُمكن تحضير الثوم المُخَمَّر في المنزل باستخدام قدر طهي أرز بسيط، لكن الرائحة الكريهة المنبعثة منه قد تُنفر الكثيرين. يُخَمَّر الثوم أحيانًا في ماء البحر، أو في أوانٍ فخارية قديمة، أو حتى في الطين. تتعدد التقنيات وتتنوع، وتختلف قليلًا، لكن المبدأ واحد.
مكملنا الغذائي بالثوم الأسود
بخلاف الطهاة الذين يستخدمون هذا التوابل كوجبة عرضية، فإن مكملنا الغذائي مصمم للاستخدام اليومي. تحتوي كبسولات الثوم الأسود على جرعة ٢٥٠ ملغ، وقد صُمم شكل المنتج لسهولة وفعالية تناوله يوميًا. تُعد رائحة الثوم الأسود المحايدة ميزة رائعة لمن لا يتحملون رائحة الثوم الكريهة أحيانًا. يمكن اتباع دورات علاجية لمدة شهر أو شهرين (بشكل منتظم أو عرضي). للاستفادة من فوائد الثوم الأسود العديدة، يُمكنك مزجه مع فوائد الكركم أو الجينسنغ.
طريقة الاستخدام:
يُحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال. لا تتجاوز الجرعة اليومية الموصى بها.








